مأساة الأويغور
نعم قد يكون هذا شأناً داخلياً في الصين، نعم بالتأكيد، لكنه واقع مزعج جداً لأهله .
الأسوء في نظري.. أنّه لا أحد كتب أو ندد عما يحصل لهم سوى تركيا والتي كما يبدوا أنها قررت في محاولة لآن تلتفت إلى ريادة العالم الإسلامي.. ثم قبل قليل وجدت ضمن خبر آخر أن لمنظمة المؤتمر الإسلامي رد فعل.
وهو رد فعل بالمناسبة لا يكفي.. لأنه أبداً لا يليق بـ مجموع الدول الإسلامية كاملة !!!
ابرز ردود الفعل المساندة للايغور صدرت عن منظمة المؤتمر الاسلامي التي اعربت عن “قلق عميق” بعد الاضطرابات وعن اسفها “للاستخدام المفرط للقوة”.
كما جرت تظاهرات في تركيا حيث صدرت ردود فعل منها رد فعل رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان الذي شبه ما جرى في اورومتشي بـ”نوع من الابادة” يستهدف الايغور.
روابط:
- الأويغور في ويكبيديا .
- تغطية كاملة لأحداث شينجيانغ .
بس ليش…
الـ ناس عنهم سكوت ؟!
والإعلام عنهم سكوت ؟!
http://www.kifaharabi.com/ArticleDisplay.aspx?ArticleId=17805&ChannelId=3
http://www.alarabiya.net/articles/2009/07/10/78324.html
http://www.al-jazirah.com/227392/du12d.htm
http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=171073
http://www.albiladpress.com/column_inner.php?wid=37&colid=373
http://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=1201&EditionId=1283&ChannelId=29630
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/35720
http://www.aleqt.com/2009/07/22/article_255039.html
.
.
كتبته قبل فترة ، كان لدي الكثير لقوله خاصة وأنني قد قرأت عنهم من قبل في كتاب للأقليات المسلمة، مساحة المقال ما ساعدتني
لكنّ قلت هي إشارة وستدفع بفضول القراء باتجاه معرفة المزيد .
شكراً لك غادة.
هيفاء
شكراً كثيراً.. وجزيلاً
لأنك كتبت عنهم.. والحمدلله لدينا مدونات لنحكي فيها عنهم..
إعلامنا للأسف غير مهتم بهم..
ولذا لا يحكون عنهم كما يجب.. أو كقضية بحاجة لإلقاء الضوء عليها.
أراهن أن كثير منا لا يعرف ما الأويغور.. ما قصتم أو مشكلتهم.
لا بأس.. إن قصر إعلامنا العربي عنهم.. لكن ليس لنا السكوت والتعتيم عليهم.
كنت أحاول فقط أن أضع بذرة حماس مثلك لحمل القراء على البحث..
وآمل لو أننا نحكي عنهم أكثر ما أمكن..
ليسوا منسيين.. على الأقل في ضميري أو ضميرك.
لهم قصة وسيحكون.. ونحكي معهم .
شكراً عميقة يا هيفاء (f)
شكراً من القلب
وهنا “سامحينا يا ربيعة”:
http://www.ghadi.cc/?p=351
[...] لما كنت وضعته سابقاً عن “مأساة الأويغوريين“، وصلني مقال وصلني عبر البريد الالكتروني يتحدث [...]
[...] لـ فهمي هويدي عن الأويغور، تتمة لما سبق نشره بخصوصهم هنا وهنا. لا شيء إيجابياً في أحداث الصين الأخيرة، سوى أنها [...]
[...] القول هنا، لستُ من متابعي الأخبار، ولذا حين حكت لي غادة عن مأساة الأويغور، ووجدت بأني لا أعرفهم، افترضتُ بأن [...]
فعلا
من الغريب ان لانسمع عنهم
فبالتأكيد مادامو مسلمين
هم اسياد من في بلاد الصين